اعلان ادسنس متجاوب

نتنياهو ينفي التوصل إلى اتفاق في المحادثات مع سوريا

 نتنياهو ينفي التوصل إلى اتفاق في المحادثات مع سوريا



قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتصالات واللقاءات مع الجانب السوري لم تصل إلى أي تفاهمات أو اتفاقات، وذلك ردّاً على تقرير نشرته صحيفة «الشرق الأوسط».

وجاء في بيان مكتب نتنياهو: «كانت هناك اتصالات ولقاءات برعاية الولايات المتحدة، لكن الأمور لم تصل إلى اتفاقات وتفاهمات مع سوريا».

وأصدر نتنياهو هذا البيان بعد أن أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه رفض التوقيع على اتفاق مع سوريا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي توصل إليه الطرفان بوساطة أميركية.

وكانت صحيفة «الشرق الأوسط» قد ذكرت أن نتنياهو رفض التوقيع على الاتفاق في سبتمبر (أيلول) الماضي. وفي رد على ذلك، صرح مصدر سوري لقناة «القناة 12» بأن الصياغة النهائية للاتفاق جاهزة تقريباً وهي في مراحلها الأخيرة، مشيراً إلى أن الجمود الحالي من الجانب الإسرائيلي وليس من الجانب السوري.

وأضاف المصدر السوري: «هناك بنود جاهزة ومكتوبة، وهم ينتظرون من الأميركيين أن يتوجهوا إلى إسرائيل لتأكيد الصيغة النهائية والمضي بها قدماً».

وأعادت وسائل الإعلام الإسرائيلية التذكير بما حدث في سبتمبر الماضي. وقالت «آي 24 نيوز» إن الرئيس السوري بشار الأسد أكد حينها وجود مفاوضات مع إسرائيل قد تؤدي إلى اتفاق قريب، بعد أن أفادت وكالة «رويترز» بأن الولايات المتحدة تُلحّ على إحراز تقدّم في المحادثات بين الطرفين قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحسب التقارير، فإن مطالبة سوريا لإسرائيل بالانسحاب من المنطقة العازلة وقمة جبل الشيخ كانت أحد الأسباب التي عرقلت التقدم آنذاك.

وأكدت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن هناك تفاؤل في سبتمبر بإمكانية توقيع الاتفاق، لكنها أشارت إلى تقرير «رويترز» الذي أشار إلى أن الاتصالات وصلت إلى طريق مسدود بسبب مطالبة إسرائيل بفتح ممر إنساني إلى محافظة السويداء في جنوب سوريا.

كما ذكرت «تايمز أوف إسرائيل» تقريراً آخر لـ «أكسيوس»، مفاده أن إسرائيل كانت تطالب بـ منطقة حظر جوي ومنزوعة السلاح على حدودها في سوريا، مع الإبقاء على الانتشار الإسرائيلي على أراضيها، مقابل انسحاب تدريجي من المنطقة العازلة التي أنشأتها بعد سقوط النظام السوري في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مع الاحتفاظ بـ قمة جبل الشيخ.

وينتشر الجيش الإسرائيلي في تسع نقاط داخل جنوب سوريا منذ سقوط نظام الأسد، معظمها داخل منطقة عازلة، بالإضافة إلى نقطتين على الجانب السوري من جبل الشيخ.

وقالت إسرائيل إنها سيطرت على هذه المناطق في ديسمبر الماضي بسبب مخاوف من وقوعها في الأيدي الخطأ بعد سقوط النظام، وأكدت أنها ستحتفظ بها حتى توقيع اتفاق أمني جديد.

إرسال تعليق

أحدث أقدم