هل يقترب الذكاء الاصطناعي من أن يصبح الطبيب المفضل لدى المرضى في الولايات المتحدة؟
الذكاء الاصطناعي في الطب: هل يمكن لروبوتات الدردشة تقديم تشخيصات دقيقة؟
أصيبت مولي كير (26 عاماً) من نيويورك بالانزعاج عندما أظهرت فحوصاتها وجود اختلالات هرمونية، فحمّلت تقريرها الطبي في تشات جي بي تي، الذي اقترح احتمال وجود ورم في الغدة النخامية. لم يُكتشف أي ورم لاحقاً.
على العكس، نجح إليوت رويس (63 عاماً) بعد تحميل سجله الطبي الذي تضمن مشاكل قلبية ونوبة سابقة، في اكتشاف انسداد بنسبة 85% في شريان القلب بناءً على نصيحة الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى علاج سريع بوضع دعامة.
ويستخدم ملايين الأشخاص حول العالم برامج الدردشة لفهم صحتهم، لكن الدراسات تشير إلى أن تشخيصاتها قد تكون غير دقيقة، خصوصاً عند تحميل بيانات طبية حساسة.
تقول الدكتورة دانييل بيترمان من جامعة هارفارد: «مجرد تقديم المعلومات إلى نموذج اللغة الذكية لا يعني أنها تُستخدم بفعالية كما يفعل الطبيب».
كما تحذر الخبراء من مخاطر الخصوصية، حيث لا يسري قانون HIPAA على الشركات المطوّرة لروبوتات الدردشة، وقد تُسرب المعلومات أو تُستخدم لأغراض التدريب لاحقاً.
رغم هذه المخاطر، ترى بعض الحالات مثل كير ورويس فائدة في اقتراحات تشخيصية ونصائح غذائية تقدمها أدوات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً عندما لا يحصلون على إجابات من الأطباء التقليديين.